من العيدان الإيرانية طويلة العنق اللافتة الدوتار، ومعنى اسمه «وتران». وتختلف طريقة عزف الدوتار عن سائر العيدان، إذ تُضرب الأوتار بأصابع اليد اليمنى. وغالبًا ما يرافق عزفه إنشاد شعري. كما أن للدوتار وظائف أخرى خاصة بالمنطقة في الثقافة الفارسية؛ فهذا النوع من العيدان طويلة العنق يوجد خاصةً في إقليم خراسان. وينتج الدوتار جرسًا قويًا كثيفًا معدني الطابع. ولمعظم آلات الدوتار 14 دستانًا مرتّبة ترتيبًا لونيًا، لكن في شرق خراسان تُستخدم أيضًا مسافات بمقدار ثلاثة أرباع الصوت. وتُصنع قصعات آلات الدوتار في كتالوجنا من خشب التوت، والأعناق من خشب الجوز. نوفر لك آلات دوتار فريدة وعالية الجودة. وجميعها مصنوعة يدويًا على أيدي حرفيين أتقنوا مهنتهم. لا تتردّد في زيارة متجرنا أو موقعنا الإلكتروني لتختار الآلة التي ترغب بشرائها. ستجد هنا على الأرجح الدوتار المناسب لك بأفضل قيمة.
خصائص الدوتار
الدوتار، المستخدم في مناطق كثيرة من إيران وآسيا الوسطى، يكاد يكون ملازمًا للفرس والأويغور والأوزبك والتركمان. فـ«تار» تعني وترًا، و«دوتار» تعني ذا وترين، و«سهتار» ذا ثلاثة أوتار، و«چهارتار» ذا أربعة أوتار. ويُكتب اسمه أيضًا بصيغ مثل "Dutar" و"Dotar" و"Dotar-i Mayda". ويتراوح طول جسمه وعنقه بين 100 و120 سم.
ويمكن أن يُصنع الجسم الرئيسي على هيئة إجّاصية بالنحت من قطعة واحدة أو بالإلصاق. وفي الأناضول توجد آلة مماثلة تُسمّى «إيكي تللي» (ذات الوترين). ومن الواضح أيضًا أن للدوتار صلة تاريخية بالآلات ذات الوترين المعروفة في الأناضول باسم إرزفا أو روزبا أو ساز دده. غير أن الآلات الأناضولية ذات الوترين اليوم هي الأصغر حجمًا. وتكاد تكون تقنية عزف هذه الآلة، المعروفة في ألبانيا باسم الـ Ciftelia، مطابقة لنظيرتها في الأناضول. وللدوتار نوعان:
الدوتار الأويغوري: يُعزف بالأصابع، وله وتران من الحرير، وقصعة إجّاصية من خشب التوت مع وجه من خشب التوت أيضًا، ويُدوزن عادةً على مسافة رابعة أو خامسة.
الدوتار التركماني: آلة شعبية تركمانية ذات وترين، وهو أصغر من الدوتار الأوزبكي والأويغوري. ومع أن أوتاره معدنية، توجد منه نماذج بأوتار مجدولة. ويبلغ طوله نحو 80–90 سم. وله قصعة إجّاصية من خشب التوت ووجه من خشب التوت. أما العنق فيُصنع من خشب البرقوق ويكون أسطواني الشكل، والدساتين معدنية.
