الآلات الفارسية

تصفية
    255 منتجات

    الموسيقى الفارسية الكلاسيكية فنّ يقوم على خلق حالة من النشوة ورابطة وجدانية بين المستمع والعازف. ويتجلى هذا التعبير العاطفي عبر تشكيلة من الآلات الفارسية لكل منها طابعها الصوتي الخاص. ويمكنك أن تعيش هذه التجربة بنفسك بالعزف على إحدى هذه الآلات والتجوال في الدستكاهات الجميلة (المقامات أو السلالم في الموسيقى الفارسية). نوفّر لك في كتالوجنا آلات وترية فارسية متنوعة (السنطور، السيتار، التار، التنبور، الدوتار، الشورانغيز)، وآلات يُعزف عليها بالقوس (الكمانجة الفارسية، الكمانشا الأذرية)، وآلات نفخ خشبية (الناي الفارسي والدوزله)، وطبولًا فارسية (الدف، التنبك، الدايره الأذرية). جميع آلاتنا الفارسية مصنوعة يدويًا على أيدي أساتذة الحرفة؛ ويمكنك اختيار آلة قياسية أو عالية الجودة أو احترافية بحسب ميزانيتك واحتياجاتك. ويمكنك دائمًا زيارة متجرنا في إسطنبول أو تصفح الطرازات المختلفة في كتالوجنا عبر موقعنا. ونحن على ثقة بأنك ستجد هنا الآلة الفارسية التي تودّ العزف عليها بأفضل قيمة.

    الخصائص المشتركة للآلات الفارسية

    لكل بلد فنّه الخاص. وأساس الاختلاف بين هذه الفنون كامن في أذواق أهل كل منطقة؛ فحين تختلف المشاعر يختلف الفن الذي تنتجه. وقد انتقلت الثقافة الموسيقية لكل أمة من جيل إلى جيل على مرّ السنين.

    ولمّا كان أصل الموسيقى التي نسميها الموسيقى الإيرانية يعود إلى الإمبراطورية الفارسية، فليس من الخطأ أن نسميها الموسيقى الفارسية. وبالتوازي مع تطورات القرن العشرين، بدأت تغيرات اجتماعية على كل مستويات المجتمع، وبدأ الفرس يعزفون على آلات فارسية جديدة مع تطوير ثقافتهم الموسيقية.

    تتميز الآلات الفارسية بتنوّع واسع وثراء إثني. ففي إيران أنواع كثيرة من الآلات الموسيقية، واليوم تصنع الشعوب في مناطق إيران المختلفة آلات تتباين في بنائها وفي طابعها الصوتي وتستخدمها.

    وبفضل نمط الحياة والإمكانات المتاحة، تزخر مناطق إيران بخصائص موسيقية وآلات متنوعة. ورغم أن بعض الآلات الإيرانية دخلت مع الوقت، فإن الآلات التقليدية أثّرت في مناطق كثيرة وألهمتها.

    ومعظم هذه الآلات يبلغ مداها الصوتي نحو أوكتافين ونصف، وأداؤها أعلى وأسرع من الصوت البشري.